حبـــــ الخلق و الرحمن ـــــيب


 ‏و أبيض يستسقى الغمام بوجهه *** ثمال اليتامى عصمة للأرامل

السبت,كانون الأول 29, 2007



لا يخفى على أحدٍ ما للابتسامة من تأثير بالغ ومفعول ساحرٍ على الآخرين ،

فقد فطر الله الخلق على محبة صاحب الوجه المشرق ، الذي يلقى من حوله بابتسامة تذهب عن

النفوس هموم الحياة ومتاعبها ، وتشيع أجواء من الطمأنينة ، وتلك من الخصال المتفق على استحسانها

وامتداح صاحبها .

وقد كانت البسمة إحدى صفات نبينا محمد – صلى الله عليه وسلم – التي تحلّى بها ، حتى لم تعد الابتسامة تفارق محيّاه،

حتى صارت عنواناً له وعلامةً عليه ، يُدرك ذلك كل من صاحبه وخالطه ،

كما قال عبد الله بن الحارث بن حزم رضي الله عنه :

" ما رأيت أحدا أكثر تبسّما من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رواه الترمذي ،

وقال جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه : " ما حجبني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منذ أسلمت
ولا رآني إلا ضحك " متفق عليه ،

وبذلك استطاع كسب مودّة من حوله ليتقبّلوا الحق الذي جاء به .

وباستقراء كتب السنة نجد أن أكثر أحوال النبي – صلى الله عليه وسلم – هي الابتسامة ،

وفي بعض الأحيان كان يزيد على ذلك فيضحك باعتدال دون إكثارٍ منه أو علوّ في الصوت ،

وهذه هي سنة الأنبياء كما قال الإمام الزجّاج : " التبسّم أكثر ضحك الأنبياء عليهم الصلاة والسلام "
.
ومما يؤكد ما سبق قول عائشة رضي الله عنها : " ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

ضاحكا حتى أرى منه لهواته - وهي اللحمة الموجودة في أعلى الحنجرة - إنما كان يتبسم " متفق عليه

، وقول علي بن

   المزيد ...


الأحد,كانون الأول 23, 2007


كثير من الناس مسلمين و غير مسلمين شغلهم هذا الأمر , و ما يزالون شغوفين لمعرفة حكمة التعدد بالنسبة للنبى من مصادرها العربية و أيضاً الشباب المسلم فى أيامنا هذة مازال مشتاقاً لمعرفة الحقيقة الصحيحة و الحكمة المقصودة فى تعدد زوجات النبى , نبدأ بسم الله فى عرض الحقيقة لشبابنا المسلم : 1- عاش النبى حتى سن الخامسة و العشرين عزباً طاهراً نقياً حتى لقبوة بالصادق الأمين , و عاش خمساً و عشرين سنة أخرى مكتفياً بزوجة واحدة هى السيدة خديجة رضى الله عنها التى تكبره بخمس عشرة سنة , مع أن النبى كان شاباً نشيطاً قوياً جذاباً جميلاً , بينما كان لكل رجل من العرب من عشرة إلى عشرين زوجة على الأقل . 2- عاش النبى مع السيدة خديجة لمدة خمس و عشرين سنة و بعد وفاتها ( ثلاث سنوات قبل الهجرة ) تزوج من السيدة سودة بنت زمعة و انفردت به ثلاث سنوات و كان عمرها خمسين سنة و هو ايضاً فى سن الخمسين تقريباً , فلو كان النبى

   المزيد ...


الأربعاء,كانون الأول 19, 2007


الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله, محمدٍ بن عبد الله, وعلى آله وصحبه ومن والاه.. أما بعد:
لمن هذه الرسالة:
هذه الرسالة تنادي كل مسلم حي على وجه الأرض.. يستظل بسماء المولى عز وجل, ويأكل من رزقه, ويشرب من ماءه, وينعم بسمعٍ وبصرٍ وعقلٍ من خلق الله العلي القدير سبحانه جل شأنه..
هذه الرسالة تنادي الجميع..
من كان قريبًا.. أو بعيدًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم..
فليسمع الجميع.. ولينصت الكل لرسول الله صلى الله عليه وسلم..

أخي الحبيب..
قد تقرأ هذه الكلمات, ثم لا تلقي لها بالاً.. وكأنها خواطر عارضة مرت على عينيك دون تدبر أو وعيٌ منك لها..
وقد تقرأ هذه الكلمات فتتفكر فيها, وفي معانيها؛ فتنتفع بما هو مفيد منها..
قد تكون هذا أو ذاك..
وإني أخالك وأحسبك من الصنف الثاني..
ذاك الصنف المحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم..
الحريص كل الحرص على طاعته – والتي هي من طاعة الله عز وجل – واجتناب كل ما نهى عنه وزجر..
المهم..
هذه الكلمات هي حجة عليك أمام رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يوم تلقاه عند رب العالمين..
فتعال معنا..
افتح أذنيك, وعينيك, وكذلك عقلك وقلبك..
حتى تسمع رسالة رسولك – صلى الله عليه وسلم – فـ (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ) سورة ق الآية 37.

يا أمتي... أطيعوني:
يقول الله تعالى في محكم التنزيل: (مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ

   المزيد ...


الأحد,كانون الأول 16, 2007


رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي

رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أمير البحرين

رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى هرقل عظيم الروم

رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المقوقس



الثلاثاء,كانون الأول 04, 2007



كتـــبت قصيدي في مديحك [أحمدُ].......... فقد أعجز الشعراء..والشِعرُ مقعدُ
وقــــد أعجز الفصحاء وصف نبيهم.......... ولو أنَّ [سحباناً] تحدث..يُرعِــــدُ
نبــيٌّ كريمٌ من ســــلالة هــــــــــاشِمٍ.......... جلـــيلٌ عظيم القدر فيهم..وســـيِّدُ
وأشرف مَن وطيء الثرى متواضعاً.......... وأكرمُ مولودٍ على الأرضِ يولـــدُ
نبــــــــــيٌّ عظيمٌ أعظم الناس رحمة.......... وســـيّدُ كُـلِّ العالمين وقــــــــــائدُ
وكلُّ مــديحٍ لا يطـــاول وصفــــــــــه.......... وكلُّ كلامي لن يوفِّيه مقصـــــــــدُ
نبيٌّ أتانا للهـــــداية داعيــــــــــــــاً.......... فأيقظ جيـــلاً في الظلام موسَـــــدُ
وهذي [قريشٌ] تُشهــدُ الحقَ أنهــا.......... أتاها بدينٍ للضــــلالة طـــــــــاردُ
فهذي أماناتٌ لهم يضــــــــــعونـها.......... لديه فيحفظها لهم ويُســـــــــــــددُ
وقد أصبح المشهور فيهم بقــولهم..........هو الصادق المأمون وهو المُسَددُ
نبيٌّ أتى يدعو الى الله مفــــــــــــرداً......... له [بالعبادة] ياقريش فوحــــــدوا
فهذي سعادة من يروم ســــــــــعادة......... ومن يبتغي هذي السعادة يســـــعدُ
وقد قـــام فيهم بالــــــــــنذارة منذراً......... ويدعو الى التوحيد وهو يُمهِــــــدُ
فقام [أبو لهبٍ] وأعــلن ســــــــــبَّه......... وتبَّت يداه يوم في النار يوقــــــــدُ
وجبريل يغدو بالرسالة قــــــــــارئاً.......... فأنت رسول الله أنت المؤيــــــــــدُ
وهذي [خديجةُ ]أكـــــــرمته بمالها..........[خديجة] أعني تلك بنت خـــــــويلدُ
وأما عمومته

   المزيد ...


الثلاثاء,تشرين الثاني 27, 2007


الحمد لله الذي أوضح لنا سبيل الهداية، وأزاح عن بصائرنا ظلمة الغواية، والصلاة والسلام على النبي المصطفى والرسول المجتبى، المبعوث رحمة للعالمين، وقدوة للمالكين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:

أيها المسلمون: إن من خير ما بذلت فيه الأوقات، و شغلت به الساعات هو دراسة السيرة النبوية العطرة، والأيام المحمدية الخالدة، فهي تجعل المسلم كأنه يعيش تلك الأحداث العظام التي مرت بالمسلمين، وربما تخيل أنه واحد من هؤلاء الكرام البررة التي قامت على عواتقهم صروح المجد ونخوة البطولة.
وفي السيرة يتعرف المسلم على جوانب متعددة من شخصية النبي الخاتم صلى الله عليه وسلم ، وأسلوبه في حياته ومعيشته، ودعوته في السلم والحرب.
وفيها أيضاً: يتلمس المسلم نقاط الضعف والقوة؛ وأسباب النصر والهزيمة، وكيفية التعامل مع الأحداث وإن عظمت.
وبدراسة السيرة النبوية يستعيد المسلمون ثقتهم بأنفسهم، ويوقنون بأن الله معهم وناصرهم، إن هم قامو بحقيقة العبودية، له والانقياد لشريعته: { إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ } [محمد:7]، { إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ } [غافر:51]. { وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ } [الحج:40].

وهذه عبارة عن رؤوس أقلام وجمل يسيرة في سيرة النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام، قصد بها فتح الطريق أمام ناشئة المسلمين وشبيبتهم لدراسات أعمق لهذه السيرة النبوية الخالدة. قال الله تعالى: { مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ } [الفتح:29].

نسبه صلى الله

   المزيد ...


السبت,تشرين الثاني 24, 2007


هذه الصفحة تمثل قطرة من نهر حب رسولنا صلى الله عليه وسلم وحقه علينا وفداه آباؤنا وأمهاتنا؛ نسأل الله سبحانه أن يرزقنا أجرها ...ساحاول باذن الله عدها وخط مادتها وجمع شتات ما كتبه المخلصون الغيورون من علماء هذه الأمة ودعاتها دفاعا عن حياض نبيهم ونصرة له. وتعبيرا عن غضب الأمة كلها لما قام به حثالة الخلق وأشقاهم ... أملة أن تكون أول غيث النصرة ... وراية عز يلتف حولها جميع خيار هذه الأمة بعلمائها ودعاتها وكتابها وجميع المخلصين بمشاركاتهم واقتراحاتهم وبنشر هذه الصفحة والدعوة إليها الفقيرة الى الله :الجويرية سيمان.



"http://www.go2islam.com/media/torath/naseem.rm"

""
width="150" height="25" type="audio/x-pn-realaudio-plugin" autostart="true"
controls="ControlPanel" console="Clip1">